0
تقييمك
الرتبة
غير متاح، لديه 0 مشاهدة
التصنيف
حالة الإصدار
مستمرة
0 تعليق
ضع إشارة مرجعية على هذا

أدلين خادمةٌ يتمثل أكبر أهدافها في الحياة في أن تعيش بسعادة إلى الأبد مع زوج أجمل من ضفدع بدين، وطفل أفضل من ضفدع مشاغب. وفي اليوم الذي عاد فيه سيدها، الذي لم تلتقِ به قط، من ساحة المعركة، ألقى إليها بطفل بدلًا من غنائم الحرب!!

«ربّيه.»
«ماذا؟»
«سأمنحك ضعف راتبك، ومنزلًا، وعربة، ومواشي، وحتى نفقات الزواج.»
«لا.»
«سأجد لك رجلًا تتزوجينه.»

اسمع يا سيدي، زوجٌ يختاره لك رئيسك في العمل… هل يعقل هذا أصلًا؟ لم تستطع أدلين مقاومة إكراه سيدها، فوقعت في قبضته وأُجبرت على العمل مربيةً للرضيع، الذي كان ولي عهد دولة معادية. فهل ستتمكن من تحقيق حلمها بحياة أسرية سعيدة؟!

اعرض المزيد