0
تقييمك
الرتبة
غير متاح، لديه 0 مشاهدة
التصنيف
حالة الإصدار
مكتمل
0 تعليق
ضع إشارة مرجعية على هذا

**لم تكن ليلة واحدة مع الكونت الذي لا يشبع مجرد حلم!**

وجدتُ نفسي وقد انتقلتُ إلى جسد الحماة الشريرة في إحدى الروايات؛ تلك المرأة التي يطلّقها زوجها الكونت بسبب طباعها الخبيثة، ثم تعذّب زوجة ابنها، الملكة المستقبلية، لتنتهي في النهاية على منصة الإعدام. قد تكون الحبكة مبتذلة، لكنني لا أنوي الموت. فالحياة ثمينة، في نهاية المطاف.

«سأفعلها بكل سرور! فلنُنهِ هذا الطلاق السخيف!»

سارعتُ إلى إتمام إجراءات الطلاق والحصول على الختم الرسمي. والآن حان وقت التكفير عن أخطاء الشخصية الأصلية، أليس كذلك؟

استقبلتُ زوجة ابني، بطلة الرواية، بذراعين مفتوحتين. وبالطبع، كان عليّ أن أتمنى لها السعادة قبل رحيلي. وبما أنني أعرف كيف ستنتهي القصة، فقد أصبح الطريق ممهّدًا أمامي لأتحول إلى وريثة إمبراطورية تجارية. وأخيرًا، حان الوقت لأهتف:

«وداعًا للجميع!»

لكن فجأة…

«أمي! أحبكِ! لا أستطيع العيش من دونكِ!»

لماذا تتصرف زوجة ابني هكذا؟

«سيدتي، إن الغرض من فترة التريث قبل الطلاق هو التفكير مليًّا فيما إذا كان الطلاق ضروريًا حقًا.»

والآن، حتى زوجي بات يتصرف بغرابة؟

ثم جاء تشخيص الطبيب، ليكون القشة الأخيرة التي دفعتني إلى الهرب.

اعرض المزيد