0
تقييمك
الرتبة
غير متاح، لديه 2 مشاهدة
التصنيف
حالة الإصدار
مستمرة
0 تعليق
ضع إشارة مرجعية على هذا

ديانا خادمةٌ كفيفة تحرس ماضيها حراسةَ البخيل لكنزه، فيرغمها الأمير آيزن على التجسّس على ولي العهد. تمضي إليه وفي ظنّها أنها ستلقى عليلاً منعزلاً يقضي أيامه في الرسم، وحيداً بين جدران الصمت، غير أنّ الرجل الذي يقف أمامها لا يشبه الشائعات في شيء.

فهل تنجو من المخاطر التي تتربّص بها بين جدران قصره؟

اعرض المزيد