الرتبة
بعدما طُردت لارين إلى الشوارع وهي في الثامنة عشرة من عمرها، تجد مأوى في قصر سالتاتور وتدّعي أنها إحدى أقربائهم البعيدين. وسرعان ما تُنقل إلى القصر الإمبراطوري لتحلّ محلّ أختها بالتبني كـ”جارية جديدة للإمبراطور”. لكن تنكّر لارين النبيل لا ينجح في إخفاء ماضيها كشخصة عاشقة للحياة في الطرقات، مما يجعلها عرضة للقتل بتهمة الاحتيال. وبينما يتعهد الإمبراطور بحمايتها عبر الزواج… هل يمكن أن يتغلب الاثنان على المصير المشؤوم الذي ينتظرهما؟