الرتبة
ليليان، ابنة نبيلة خجولة، تكاد تُباع إلى دوق سيئ السمعة. وفي الليلة التي بدا فيها الهلاك محتومًا، استيقظت بداخلها «أقوى شريرة»!
«مهلًا، ألا تهبينني هذا الجسد؟»
ليليان الخفية تأسر قلب ولي العهد من أجل الانتقام، بينما تذيب ليليان الظاهرة قلب عبد سابق بحبها النقي.
«أخبريني، أيّكما هي حقيقتك…؟»
فأيّ واحدة منهما يحبها الرجال حقًا؟ قصة حب رباعية جديدة بطابع حلو وخطير، تصنعها شخصيتان متناقضتان تمامًا داخل «ليليان».