الرتبة
**ميروريا… الساحرة التي كانت أسطورة**
رمت الساحرة الأسطورية “ميروريا” بنفسها في أتون المعركة الأخيرة فداءً للعالم، فأسلمت الروح ثمنًا لا يُساوَم عليه. أما “التنين الأسود”، الذي كان قد عقد معها ميثاق ولاء لا تفكّه الأيام، فقد ظلّ خمسمائة عام يجوب دروب الزمن باحثًا عن أثر تقمّصها، عساه يفكّ عقدة العهد التي ما زالت تكبّله بذكرى سيدته الغائبة.
وحين وجدها أخيرًا، لم يجد فيها إلا نقيض ما عرف: فالمرأة التي كانت يومًا موضع الإجلال والتقديس، غدت اليوم “أقوى الأشرار”، اسمًا تهابه القارّة بأسرها وتلوكه الألسن رعبًا.
لا تحمل هي من ماضيها ذرّة ذكرى، بينما لا يزال “التنين الأسود” متشبثًا بحبّها، عاقدًا العزم أن يهبها الولاء ذاته الذي لا يعرف الانطفاء. لكن يبقى السؤال معلّقًا كسيف مسلول: أهذا الهيام العاصف حبٌّ صادق، أم أنه لعنة ارتدت رداء العشق؟
**فانتازيا رومانسية داكنة عن تقمّصٍ، وعن هوىً هوسيّ صمد خمسة قرون أمام غياهب النسيان.**