التقييم
الرتبة
«من هذه اللحظة فصاعدًا، ستكون تيونه زوجتي.»
بعدما حظيت تيونه برضا ملك الدولة التي دمرت وطنها، أصبحت ملكة. وأُجبرت على العيش كأنها «دمية للزينة»، من دون أن يُسمح لها بإظهار أي مشاعر، فقضت أيامها تُستغل لأغراض سياسية.
لكن بعد أن أُصيبت بجرح في وجهها، أُرسلت قربانًا إلى مملكة الوحوش، غوي. وفي مملكة غوي، لم تستطع تيونه فهم ما يدور في قلب الملك زوغانو، كما لم تتمكن من إيجاد مكان تنتمي إليه، إذ رفضها حتى رجال الوحوش.
لكن عندها، قرر زوغانو أن يتخذها زوجة له.