الرتبة
بعد أن فقدت والديها في تهمة خيانة عظمى، ظلّت “ليليت” حيّةً لا لشيء إلا لتكون دُمية لهوٍ بين يدي وليّ العهد. وبينما كانت تُقاسي وطأة قسوته، حبيسةَ عذابٍ لا ينتهي، عاجزةً حتى عن نعمة الموت… تجلّى فجأةً على جسدها “اسمُ” الدوق بالديريون فون جوستوتيا، الكلبُ الوفيّ للعائلة المالكة.
إنها لعنةٌ لا فكاك منها: ما لم تلمس سيّد ذلك “الاسم”، سيأخذ جسدها بالذبول رويدًا رويدًا حتى يُدركها الفناء. وكأنّ القدر ذاته يسخر منها، وجدت “ليليت” نفسها مقيّدةً به قسرًا، رغمًا عن إرادتها…
والآن، عليها أن تتحدّى القدر بذاته. فهل تقدر أن تُفلت من قبضة الموت؟