الرتبة
عدتُ إلى المنزل بعد يومٍ طويل من العمل، فوجدتُ عشاءً دافئًا بانتظاري.
لكن مهلًا… أنا أعيش وحدي!
يبدو أن شخصًا ما يتسلّل إلى منزلي خلسةً؛ فيُعدّ الطعام، وينظّف المكان، بل ويغسل الملابس أيضًا. والأغرب من ذلك أنني، بدلًا من الشعور بالخوف، بدأتُ أعتاد هذه الحياة المريحة!
فمن يكون هذا الزائر الغامض الذي يعتني بمنزلي في غيابي؟