الرتبة
كان زواجًا قائمًا على عقد… لا أكثر.
حين وافقت على الزواج منه، كانت الشروط واضحة: زواج مؤقت، ومشاعر ممنوعة، وكلٌّ منهما سيعود إلى حياته بعد انتهاء العقد.
لكن الأمور لم تسر كما خُطط لها.
فالزوج الذي كان يبدو باردًا ولا مباليًا بدأ يتصرف بطريقة مختلفة، وكأن انتهاء العقد هو آخر شيء يريده. ومع مرور الوقت، تحوّل الزواج الشكلي إلى علاقة مليئة بالأسرار، والمشاعر المتناقضة، والغيرة التي لم تكن جزءًا من الاتفاق.
والآن، بينما تحاول البطلة التمسك بشروط العقد، يبدو أن زوجها قد اتخذ قرارًا واحدًا…
لن يسمح لهذا الزواج بأن ينتهي.