الرتبة
لمدة عامين سعيدين، كان عالم سوريونغ يدور حول زوجها وحده، إلى أن اختفى فجأةً دون أن يترك أثراً.
وفي أثناء بحثها عن الحقيقة، تكتشف واقعاً مؤلماً: أنه لم يكن لها منذ البداية.
لكنها لا تنوي أن تتركه يفلت من بين يديها، حتى لو كان عميلاً للعمليات السرية، يتخفّى بمئة وجه ووجه.