الرتبة
تواجه سيينا الموت بعد حياة بائسة، فتسمع كلمات صادمة من ديزي، أقرب شخص إليها.
«لماذا ترحلين بهذه السرعة؟ كنت أريد أن أراك تعيشين هكذا مدة أطول.»
«ماذا؟»
«لقد أجدتِ حقًا أداء دور صديقتي المقرّبة. وكان من الممتع أن أراك تعملين بجد كخادمتي وتابعة لي.»
بعد أن أدركتُ أن شخصًا وثقتُ به طوال النصف الأول من حياتي كان يخدعني، جاءتني، كالمعجزة، فرصة ثانية للحياة.
وهكذا يبدأ انتقام سيينا الذي يثلج الصدر، بعد أن قضت حياتها كلها في دور التابعة.