الرتبة
ليتيسيا، ابنة الدوق غير الشرعية، لم تنل من أسرتها إلا الجفاء، وإن كانت تُعدّ وريثتها. وقد حطّمت سوجين، الابنة بالتبنّي القادمة من عالم آخر، إخلاصها، فسقطت في الخزي، وأُعدمت بجريرةٍ لم ترتكبها. وفي آخر أنفاسها فتحت عينيها من جديد، وقد عادت إلى السادسة عشرة، في زمنٍ سابقٍ لكل ما أفسد حياتها.
«في هذه الحياة سأشقّ طريقي بنفسي، وسأغادر هذه العائلة.»
وعازمةً على ألّا يتكرّر مصيرها، تمرّدت على أسرتها وعلى قيود المجتمع الراقي. غير أنها كلما أمعنت في الفرار من حياتها الثانية، ازدادت تورّطًا في علاقاتٍ خطرة، آسرة. وحين يتهدّد الخطرُ ذلك الرجل الغامض الذي أسدى إليها معروفًا في حياتها الماضية، تتدخّل لإنقاذه، فتجد نفسها في قلب مؤامرةٍ لم تخطر لها على بال.
«ما كان ينبغي أن تنقذني… ليتك لم تُلقِ عليّ نظرة.»
«اتركوا سيّد برج السحر لحبيبته، واجعلوني زوجًا لها.»
حياةٌ ثانية تهزّ الأركان… فهل تقوى ليتيسيا على إنقاذ نفسها ومن تحب؟ وهل تعثر على عائلتها الجديدة؟