الرتبة
«أريدكِ أن تقيمي علاقة غرامية معي.»
للفكاك من خطوبته القسرية بالأميرة، يدبّر الدوق الثري ليوبولد أوتيرو فون برن خطة متقنة لإيهام الجميع بوجود علاقة غرامية.
فيوليتا هيرنانديز نبيلة سقطت عائلتها من مكانتها، وقد أصبحت مستشارة في شؤون الخيانة بعدما خانها جميع عشاقها السابقين مع الأميرة نفسها. بالكاد تتمكن من كسب قوتها من رسوم الاستشارات التي تتقاضاها من عملائها. لكن ذات يوم، يصلها إشعار يطالبها بسداد دين عائلي ضخم، فتجد نفسها في مأزق يفرض عليها تأمين الرسوم الدراسية لأخيها الأصغر على وجه السرعة…
«الرسوم الدراسية؟ سأتكفل بمستقبل أخيكِ أيضًا.»
«وماذا عن مستقبلي أنا؟ ما إن تُلصق بي صفة العشيقة، حتى يصبح الزواج مجرد حلم مستحيل.»
كل ما حلمت به يومًا هو زواج يسوده الحب، وحياة بسيطة تجد فيها ما يكفيها من الطعام والسعادة. فهل أن تصبح «عشيقته» هي الحل حقًا؟
«سأحرص على ألا يُكشف أمرنا. عليكِ فقط أن تتركي آثارًا كافية… أشياء تجعل الأميرة تسيء الفهم تمامًا.»
وهكذا تبدأ خدعة العلاقة الغرامية. لكن الرجل الذي وعد بأن تكون خيانتهما مجرد تمثيل لا يكف عن تجاوز الحدود.
«أتظنين حقًا أن هذه الأدلة الواهية ستقنع أحدًا؟»
«جئت لأحصل على ما يستحقه مالي.»
«أظهري بعض الجدية، حتى لو اضطررتِ إلى ترك علامة.»
…يبدو أنها تورطت مع الرجل الخطأ.