الرتبة
التصنيف
طوال حياتها في مملكة جوسون، كانت يون جيني تؤمن أن هناك رجلًا واحدًا فقط في العالم… الملك.
وبعد تعيينها حديثًا كوصيفة مسؤولة عن حراسة مخدع الملك، تبدأ مشاعر ورغبات محرّمة لم تجرؤ يومًا على تسميتها بالاستيقاظ داخلها.
لكن في قصرٍ يُعتبر فيه الحب والحرية رفاهية لا تستطيع أي وصيفة امتلاكها، يصبح مصيرها أكثر ظلامًا.
فبعد اتهامها بالخيانة وإجبارها على الهرب، تسقط جيني في بركة وتغرق بسرعة نحو موتٍ محتوم.
“لا أريد أن أموت بهذه الطريقة!”
لكن صرختها اليائسة تجد من يستجيب لها.
فالمياه الغامضة لا تحملها إلى الحياة الآخرة… بل عبر الزمن نفسه، إلى كوريا في القرن الحادي والعشرين.
وهنا، في عالمٍ مليء بالحرية التي لم تتخيل وجودها يومًا، تختبر جيني الحب لأول مرة في حياتها.
المشاعر التي ظلت مقموعة لسنوات تبدأ أخيرًا بالتحرر، وامرأة لم تعرف سوى الواجب والخوف تبدأ باكتشاف معنى أن تعيش… وأن تحب.
لماذا يجب أن تتابع هذه المانهوا؟
لأنها ليست مجرد قصة انتقال عبر الزمن، بل رحلة مؤثرة لفتاة عاشت حياتها سجينة الخوف والواجب داخل قصرٍ قاسٍ، ثم وجدت نفسها فجأة في عالمٍ يمنحها الحرية والحب لأول مرة، لتبدأ باكتشاف معنى الحياة الحقيقية ومشاعر لم يسمح لها يومًا بعيشها.