الرتبة
حين يعود الأرشيدوق سيزار من الحرب، تكاد إيلين ألا تتعرّف إلى الرجل الذي عرفته يومًا؛ فقد أصبح باردًا، آمرًا، وتتّقد في داخله رغبة لم يُفصح عنها. لكن لا شيء يهزّها أكثر من طلبه المفاجئ للزواج. ومع عودة المشاعر القديمة إلى الظهور، تجد إيلين نفسها أمام خيار: أن تمسك بيده، أم تهرب قبل أن تلتهمها نيرانه.