0
تقييمك
الرتبة
غير متاح، لديه 0 مشاهدة
التصنيف
حالة الإصدار
مستمرة
0 تعليق
ضع إشارة مرجعية على هذا

— سأعثر عليك، مهما كلّفني الأمر… وسأقتلك.

كانت ليانجلين راقصة شهيرة تحظى بالإعجاب، لكن خلف بريق المسرح، فقدت حياتها في مؤامرة دبّرها الرجل الذي وثقت به شريكًا لها وأحد رعاتها.

وحين فتحت عينيها مجددًا، اكتشفت أنها بدأت حياة جديدة بصفتها لوكا، ابنة إحدى العائلات النبيلة. نشأت لوكا من دون أي ذكرى عن حياتها السابقة، إلا أنها في يوم زواجها المدبّر لمحت العقد الذي أدى إلى موت ليانجلين، وفي تلك اللحظة تدفقت إليها الذكريات المختومة في أعماقها.

كما اكتشفت لوكا أن المسؤولين عن موتها قد تجسّدوا من جديد في هذا العالم أيضًا. وحين تُقتل مربيتها الحبيبة، الشخص الوحيد الذي منحته ثقتها كاملة، تفقد لوكا مرة أخرى إنسانة عزيزة عليها.

وعاقدة العزم على وضع حد للكراهية والضغائن التي تربط بين حياتيها الماضية والحاضرة، تقسم على الانتقام. تُنصب في طريقها أفخاخ قاتلة، ويطوّقها القتلة من كل اتجاه، لكنها بذكائها وشجاعتها تقلب الموازين على أعدائها وتقترب تدريجيًا من الحقيقة.

غير أن كل من تحاصرهم من الجناة لا يكون العقل المدبّر الحقيقي وراء مقتلها في حياتها السابقة.

ويقف إلى جانبها زوجها، الرجل الذي يخشاه الجميع بوصفه طاغية باردًا عديم الرحمة. تحاول لوكا استخدامه لتنفيذ انتقامها، لكنه، رغم إدراكه التام لنواياها، يواصل حمايتها بحنان لم تتوقعه.

في البداية، بدا أكثر الأشخاص إثارةً للشك، لكن عندما تكتشف لوكا أنه ليس القاتل الحقيقي، تبدأ مشاعرها تجاهه بالتغير بعمق.

فهل ستجد لوكا في حياتها الثانية نهاية انتقامها فحسب، أم ستكتشف الحب الحقيقي الذي لم تتح لها فرصة معرفته في حياتها السابقة؟

اعرض المزيد