الرتبة
ذات ليلة، وكعادته، كان يتوق مجددًا إلى تطهيرها له.
لقد كانت حياتها تعيسة.
رغم امتلاك إيرين لقوة التطهير، صُنّفت في أدنى مرتبة، ولم تنل قط حبّ أحد أو قبوله طوال حياتها القصيرة. وحتى في لحظاتها الأخيرة، ماتت وحيدة وبائسة، لكنها، لسبب غريب، وجدت نفسها قد عادت إلى الماضي.
وليس إلى أيّ ماضٍ، بل إلى الوقت الذي سبق لقاءها بزوجها مايكل مباشرة، الرجل الذي دمّرت حياته.
«هذا أول خطأ يجب أن أصلحه في هذه الحياة. وهو… ألّا أتورط مع مايكل.»
لكن مايكل يبدو غريبًا على نحو ما.
«أنا… أحتاج إليك. أرجوكِ، طهّريني.»
لقد كان هو من طلب التطهير أولًا.
فهذا الفارس المقدّس، الذي كان من أصحاب النور، يأتي إليّ كل ليلة.
«إيرين. قرينتي. زوجتي. أريد الليلة أن تطهّريني. ببطء… ولوقت طويل.
لقد كنتَ بالتأكيد فارسًا مقدّسًا في حياتك السابقة، لدرجة أنك لم تكن ترضى حتى بأن تضع إصبعًا عليّ…